الفصل بين هويتك ومشكلاتك، وإعادة تأليف قصة حياتك.
يساعدك العلاج السردي على التراجع خطوة عن القصص التي تحددك، خاصة تلك التي تقول إنك أنت المشكلة. بدلاً من ذلك، يفصلك عن المشكلة ويستكشف كيف أثرت في حياتك. من هناك، نبحث عن لحظات كانت فيها المشكلة أقل قوة، ونستخدمها لبناء قصة أقوى وأكثر دقة عن من أنت حقاً وما أنت قادر عليه.
في العلاج السردي، تُخرَّج المشكلة, تُعطى اسماً وتُعامل ككيان منفصل عنك. يخلق ذلك مساحة لفحص تأثير المشكلة في حياتك وتأثيرك أنت عليها. تُستكشف النتائج الفريدة وتُستخدم لتكثيف قصة بديلة ومفضّلة.
العلاج السردي عملية تشاركية وإبداعية عميقة. سيكون معالجك فضولياً حقاً إزاء تجربتك وسيسعى لفهم السياق الكامل لحياتك. قد تُدعى إلى كتابة رسائل أو التأمل في لحظات تناقض القصة السائدة.