المقالات · أساليب علاجية

مقدمة إلى علاج إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركة العين (EMDR)

إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركة العين (EMDR) أسلوب علاجي مدعوم بالأدلة يُستخدم للتعامل مع أثر الصدمة النفسية والمعتقدات السلبية العميقة.

22 يناير 2024 · 2–3 دقائق قراءة

مقدمة إلى علاج إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركة العين (EMDR)

علاج إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركة العين (EMDR) أسلوب نفسي يهدف إلى تخفيف الضيق المرتبط بالذكريات الصادمة. وعلى عكس العلاج الكلامي التقليدي، لا يتطلب بالضرورة الحديث بتفاصيل مطوّلة عن الحدث المؤلم.

يُعد EMDR من التدخلات النفسية التي توصي منظمة الصحة العالمية بالنظر فيها لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة لدى البالغين.

كيف تؤثر الصدمة على الدماغ

تقترح النماذج النظرية التي يقوم عليها EMDR أنه عندما نمر بحدث صادم أو شديد الضغط، قد يصبح من الصعب على الدماغ معالجة تلك التجربة بشكل كامل. فقد تبقى الذكرى وما يصاحبها من مشاعر وأحاسيس جسدية ومعتقدات حاضرة بقوة، وكأن الحدث لم يُستوعب بعد.

كيف يعمل EMDR

يستخدم EMDR التحفيز الثنائي، مثل حركة العينين أو النقر أو الأصوات المتبادلة، بينما يركّز الشخص على ذكرى مؤلمة بطريقة آمنة ومنظمة.

ووفقاً للنموذج الذي يقوم عليه هذا الأسلوب، قد يساعد ذلك الدماغ على إعادة معالجة الذكرى، بحيث تصبح أقل حِدّة وأكثر اندماجاً ضمن الذكريات العادية مع مرور الوقت.

ما الذي يمكن أن يساعد فيه EMDR؟

إلى جانب اضطراب ما بعد الصدمة، تشير بعض الأبحاث إلى أن EMDR قد يكون مفيداً لبعض الأشخاص في التعامل مع صعوبات أخرى، مثل:

وتظل ملاءمة هذا الأسلوب مرتبطة بطبيعة الصعوبة واحتياجات كل شخص. وEMDR عملية علاجية منظمة تتطلب تدريباً متخصصاً، وينبغي أن يقدمها مختص مرخّص ومؤهل.

الموضوعات: EMDR, الصدمة, الشفاء

العودة إلى المقالات