الأسئلة الأكثر شيوعاً
إجابات صريحة عن الأسئلة التي يطرحها الناس غالباً قبل البدء في العلاج النفسي مع أخصائي نفسي في دبي.
لا حاجة إلى إحالة. يمكنك التواصل مع ميشيل مباشرة لحجز موعد، من دون الحاجة إلى المرور بطبيب عام أو أخصائي آخر أولاً.
الجلسة الأولى محادثة مريحة يتعرّف فيها ميشيل عليك: ما الذي دفعك إلى طلب العلاج النفسي، وشيء من خلفيتك، وما تتمنى العمل عليه. وهي أيضاً فرصة لك لطرح أسئلتك ولتشعر بما إذا كان العمل معاً مناسباً لك. لا تحتاج إلى تحضير مسبق أو معرفة ما الذي ستقوله قبل أن تأتي.
إذا كنت تعاني من القلق أو انخفاض المزاج أو صعوبات في العلاقات أو ضغوط العمل أو الاحتراق النفسي أو الصدمة النفسية، أو كنت تشعر ببساطة بأنك عالق، فقد يساعدك العلاج. لست بحاجة إلى أن تكون في أزمة كي تستفيد من الدعم؛ فكثير من الناس يبدؤون العلاج رغبةً في فهم أنفسهم بشكل أفضل وتحسين جوانب من حياتهم، وليس فقط عندما يصلون إلى أزمة.
هذا طبيعي تماماً، ولست بحاجة إلى تحضير أي شيء أو إيجاد الكلمات الصحيحة مسبقاً. معظم الناس يشعرون بالتردد في البداية. يقود ميشيل المحادثة بلطف ويتابع ما تشعر بالراحة تجاهه، فلا تجد نفسك مضطراً إلى تدبّر الأمر بمفردك.
لا. أنت وحدك من يقرّر ما تشاركه ومتى تشاركه. لن يدفعك ميشيل أبداً إلى الرجوع إلى تجربة ما قبل أن تشعر بالاستعداد. ومع الصدمة النفسية على وجه الخصوص، أنت من يحدّد الوتيرة، ويأتي بناء الشعور بالأمان في المقام الأول دائماً.
كلاهما طبيعي تماماً ولا حرج فيه. العلاج من الأماكن القليلة التي لا تحتاج فيها إلى أن تتماسك. الشعور بالإحراج في البداية، أو الصمت، أو التأثر العاطفي، كلها جزء من العملية، ولن تشعر هنا بأنك موضع حكم.
نعم. السرية ركيزة أساسية في العلاج النفسي. يبقى كل ما يُناقَش في الجلسات طيّ الكتمان، باستثناء حالات قانونية محدودة جداً، مثل وجود خطر وشيك وجسيم عليك أو على شخص آخر. وتُوضَّح هذه الاستثناءات لك بشكل صريح في بداية العمل معاً.
نعم. يتحدث ميشيل العربية والإنجليزية بطلاقة ويقدّم الجلسات باللغتين. يجد كثير من الأشخاص أنه من المفيد التنقّل بين اللغتين، أو استخدام العربية للموضوعات ذات الشحنة العاطفية والإنجليزية للنقاشات التحليلية، باللغة التي تشعر أنها الأقرب إليك.
الأخصائي النفسي مدرَّب على تقديم العلاج بالكلام والتقييم النفسي، أما الطبيب النفسي فهو طبيب يمكنه وصف الأدوية. يلجأ كثير من الناس إلى أخصائي نفسي لجلسات العلاج، وإلى طبيب نفسي بشكل منفصل إذا كانت الأدوية جزءاً من خطتهم العلاجية. ميشيل أخصائي نفسي مرخّص ولا يصف الأدوية.
تغطّي بعض وثائق التأمين الصحي في الإمارات جلسات العلاج النفسي جزئياً أو كلياً، ويعتمد ذلك على وثيقتك وشركة التأمين، لذا يُفضَّل أن تتواصل معها مباشرة للتأكد. ويمكن لميشيل أن يزوّدك بفاتورة مفصّلة وبما يلزم من مستندات لدعم طلبات الاسترداد.
يعتمد ذلك على ما تعمل عليه وعلى أهدافك. يستفيد بعض الناس من 8 إلى 12 جلسة مركّزة، بينما يختار آخرون الاستمرار لأشهر من أجل استكشاف أعمق. لا توجد قاعدة ثابتة؛ فستراجع أنت وميشيل التقدّم معاً وتعدّلان الوتيرة بشكل تشاركي.
نعم. يقدّم ميشيل جلسات حضورية في العيادة بمنطقة JLT في دبي، ويقدّم أيضاً جلسات عبر الإنترنت عندما تكون مناسبة لاحتياجاتك ومتوافقة مع المتطلبات المهنية والتنظيمية ذات الصلة. ويمكن أن يكون العلاج النفسي عبر الإنترنت خياراً فعّالاً ومناسباً لكثير من الأشخاص، وتعتمد ملاءمته على طبيعة الصعوبة واحتياجات الشخص.
نعم. يقدّم ميشيل العلاج الزوجي باستخدام طريقة غوتمان (Gottman Method)، وهي مقاربة مدعومة بالأبحاث طُوِّرت على مدى أكثر من أربعة عقود لمساعدة الشريكين على التواصل وإدارة الخلاف وإعادة بناء الثقة والقرب. وقد أتمّ ميشيل تدريب المستوى الثاني في العلاج الزوجي بطريقة غوتمان. يرحّب ميشيل بالشريكين من مختلف الخلفيات ومهما كان شكل علاقتهما، والجلسات متاحة بالعربية والإنجليزية.
إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركة العين (EMDR) علاج مدعوم بالأدلة طُوّر خصيصاً للصدمة النفسية. يستخدم حركات العين الموجَّهة أو أشكالاً أخرى من التحفيز الثنائي لمساعدة الدماغ، وفق النموذج الذي يقوم عليه، على إعادة معالجة الذكريات المؤلمة كي تخفّ شحنتها العاطفية. ويُعد EMDR من التدخلات النفسية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وقد يكون مفيداً أيضاً لبعض الأشخاص مع القلق والمخاوف والحزن.
Brainspotting علاج يرتكز على الجسد يستخدم مواضع محددة للنظر (تُسمى brainspots) يُفترض أنها تساعدك على الوصول إلى التجارب العاطفية الصعبة ومعالجتها. وهو، مثل EMDR، يعمل دون الاعتماد على السرد الواعي، لكنه أقل تنظيماً وأكثر هدوءاً في الغالب. ويجد كثير من الناس أنه مفيد للتجارب المؤلمة والقلق وحواجز الأداء والمشاعر التي يصعب الوصول إليها عبر الكلام وحده.
يعمل ميشيل مع القلق ونوبات الهلع والاكتئاب والاحتراق النفسي وصعوبات العلاقات والعلاقة الزوجية والصدمة النفسية واضطراب ما بعد الصدمة والحزن والفقدان وقضايا الهوية وتقدير الذات وضغوط العمل والمشكلات الجنسية وقلق الأداء والتحولات الكبرى في الحياة. ويستقبل البالغين أفراداً وأزواجاً.
يستقبل ميشيل مراجعيه في معهد وعيادات العلاقات الإنسانية (HRIC) في منطقة أبراج بحيرات جميرا (JLT) بدبي، قريباً من دبي مارينا، ويسهل الوصول إليه بالمترو (محطة DMCC).
يمكنك الحجز مباشرة عبر موقع HRIC أو إرسال رسالة عبر واتساب للبدء بسرعة. ويمكن لصفحة «ابدأ هنا» في هذا الموقع أن تساعدك على توضيح ما ترغب في مناقشته في جلستك الأولى.
يحمل ميشيل سلامه درجة الماجستير في علم النفس وهو مسجّل لدى هيئة تنمية المجتمع (CDA)، الجهة التنظيمية الرسمية للممارسين في مجال الصحة النفسية في دبي. وهو مدرَّب على إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركة العين (EMDR) وBrainspotting والعلاج المعرفي السلوكي (CBT) والعلاج الأدلري والعلاج السردي، وأتمّ تدريب المستوى الثاني في العلاج الزوجي بطريقة غوتمان، وهو أخصائي نفسي حاصل على اعتماد Certified Sex Therapy Informed Professional (CSTIP).