أعيدا التواصل وتحدّثا بلطف وأعيدا بناء الثقة، مهما كان شكل علاقتكما.
تمرّ كل علاقة بفترات من البُعد أو الخلاف أو الشعور بعدم الإصغاء. يوفّر العلاج الزوجي مساحة هادئة ومنظّمة يتمهّل فيها الطرفان ويشعران بالفهم، ويبدآن في تغيير الأنماط التي تباعد بينهما. جميع الأزواج مُرحَّب بهم هنا، مهما كان شكل علاقتكما وأينما كنتما في رحلتكما معاً. يستند العمل إلى أسلوب غوتمان، أحد أكثر مناهج صحة العلاقات بحثاً.