المقالات · الصحة النفسية

فهم القلق: عندما يصبح الانشغال طاغياً

القلق شعور إنساني طبيعي، لكن عندما يبدأ بالتأثير على الحياة اليومية يصبح من المهم التوقف وفهمه بعمق. تعرّف إلى آلية القلق وكيفية التعامل معه.

12 أكتوبر 2023 · ١-٢ دقيقة قراءة

فهم القلق: عندما يصبح الانشغال طاغياً

غالباً ما يُساء فهم القلق على أنه مجرد توتر أو انشغال. ورغم أن التوتر يكون عادة استجابة لحدث خارجي، فإن القلق يتميّز بأفكار متكررة ومفرطة قد تستمر حتى في غياب سبب واضح.

آلية القلق

عندما نشعر بالقلق، ينشط في الجسم نظام المواجهة أو الهروب. وهو نظام يحمينا من الخطر، لكنه في الحياة الحديثة قد يتعامل مع مواقف لا تشكّل خطراً حقيقياً على الحياة، مثل عرض تقديمي مهم أو رسالة لم يردّ عليها أحد بعد، كما لو كانت تهديداً كبيراً.

وقد يظهر ذلك من خلال أعراض جسدية مثل:

كسر دائرة القلق

تتطلب إدارة القلق أن نتعلّم كيف ننظر إلى المواقف التي تثير قلقنا بشكل أكثر واقعية، فنميّز بين الخطر الحقيقي والخطر المتوهَّم، مع تهدئة الجهاز العصبي واستعادة توازنه.

  1. الوعي: الخطوة الأولى هي ملاحظة اللحظة التي يبدأ فيها القلق بالسيطرة، والانتباه إلى الأعراض الجسدية والأفكار المصاحبة.
  2. التهدئة والتثبيت: تقنيات التنفس، أو تمرين الحواس 5-4-3-2-1، أو إرخاء العضلات التدريجي تساعد الجهاز العصبي على العودة إلى التوازن.
  3. إعادة بناء الأفكار: لاحظ التفكير الكارثي وتدرّب على مراجعته بطريقة أكثر واقعية.
  4. الدعم المهني: يوفّر العلاج النفسي، خصوصاً العلاج المعرفي السلوكي، إطاراً منظماً ومبنياً على الأدلة للتعامل مع القلق على المدى الطويل.

إذا كان القلق يمنعك من عيش الحياة التي تريدها، فطلب المساعدة المهنية علامة قوة وليس ضعفاً.

الموضوعات: القلق, الصحة النفسية, الجهاز العصبي

مقالات ذات صلة

العودة إلى المقالات